أحمد عبدالحق الإبراهيمي
بوصفي واحدا من الذين حال القدر بينهم وبين ما تمنوه وكوني ضمن الذين "لا سلطة لهم على قلوبهم اذ أنها تنبض لمن ارادت".. اريد ان اسألكِ ما ان كنتِ حقا تشعرين انك انتصرت علي ام تعي انني هزمت نفسي حين وقعت في غرام اللعنة؟
هل تشعرين بالرضى الان وقد نسيتُ كل من راهنوا بأني سأنساك يوما، بينما انتِ مازلت ثابتة في صميم هذا القلب وكانة ملكا لك رغم كل الذي فعلتيه؟
هل تحقق رضاكِ الشخصى وقد تقوضت علاقة وتبدد حب وفشلت الوهلة الأولى في ترميم الخدوش التي حدثت؟ وهل يوجد سقفا لانتقام أنثى هي التجسيد الكلي للخيبة وخط اخير تقف عنده حتى أستطيع الرحيل على مضض لأنساك
هل حقا كان "القدر" من فتح بوابة قلبك من الداخل للغريب تلك الليلة؟ ام انه مجرد عذر واهي ابتكرته وحدتك وحسك الدائم بالاكتمال؟
ما الذي تعنيه "بالنصيب"؟! وما الدافع من حرصكِ على البقاء ولم يعد لديك غير عينان اصبحت تغدر بعد كل رمشه، وقلب متناقض تشضى مناصفة بين عاشق أحبك كما ينبغي له وبين شخص اخترته زوجا لك عند اول عرض؟ ماذا تقولين له غير كلمه "أحبك" وهي مجردة من كل شعور.. وما الذي ستقولينه لي غير : "فات قطار العمر"، "وارغموني رغم عشقي لك؟"
اين ذهبت كل وعودك تلك وكيف لم تكن محبتنا خلاص وسعنا ولماذا اصابتنا لعنة النهاية مبكرا؟
لقد فات الكثير و نعرف ما الذي فعلناه فهل يعرف هو ما الذي فعله وهل لا يزال لديه حقا ما يمكن ان يجيب عنه ان سألته عن الذي سيفعله بانثئ قلبها يقبل القسمة على أثنين؟
اريد ان اصافحه ان قابلته يوما لأتلمس ما الذي بقي من المباهاة ورومانسية التواصل مع الاصابع المخضبة ليبدُ احدنا رابحا والاخر خسر كل شيء.
في حال كان هناك رابح اصلا.
تعليقات
إرسال تعليق