المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2025

أحمد عبدالحق الإبراهيمي

 مره أخرى ها أنا أتمشى في وسط القرية، اذرع الشوارع لا أدري عم أبحث، عن الذكريات ام عني.  كأنني اضعت طالب الثانوية منذُ سنين ولن اجد ذاتي إلا في حال وجدته متلبسا بهروب من الحصة السادسة أو بمناجاة سندوتش بيض قدمه لي مدرس الجغرافيا ومات بعدها بسبب الفشل الكلوي. أنا الآن في الطرقات وحدي، بلا أصدقاء وبلا ذكريات المح مبنى المدرسة وانظر الى يدي وهي تكاد تقطر دما من الضرب الذي كنا نبداء به يومنا في اغلب الصباحات. شردتنا الأيام دون ان ندري، وحتى تلك الفتاة التي كانت تدرس معنا، الفاتنة التي تميزها من خطوتها من بين الف طالبة شردتها الايام هي ايضا، وقد صادفتها وهي تحمل ابنها كأي أمرأة مضرورة للغياية وهي تمر مابين البركة والمدرسة وقد اتنتفضت تحت وطأة الصراع بن الإنسان والعفريت، بين العلم المادي والميتافيزيقيا. يقولوا أنها مسحورة وهي فقط مسكونة بالكآبة كآبة فتاة بارعة الجمال اختاروا لها زوجأ طوله أقل من متر لا تنقصه القسوة، قسوة من أهينت رجولته على يد ابنة عمه. هي نفسها تلك الفتاة التي أنتضرت ذات يوم حتى جاء مدرس القران ثم صاحت : "في طرطور يعمل حركات". كانت تقصد زميلنا محمد فقد حاول ان يبو...