تقمص شخصية ممرض في المستشفى اليوم فقط ليساند الفتاة التي أحبها ويبقى الى جوارها، اسم مستعار لشخص من عائلة طبية ،يبدُ انه قبل اليوم قد لبس لها كل الأقنعة ليمر من أمامها كل ليلة في حفلة تنكرية مثل ملاكها حارس، شاب أرعن عرف ان الفتاة التي يحبها نقلت الى المستشفى لانها مريضه فجاء ليبقى بجوارها. كانت برفقه ابوها واخوها.

كنا في صاله الانتضار ننتضر مواعيد دخولنا للطبيب انشغل الاب وابنه بمتابعه الفحوصات وغفلو، اقتنص العاشق الفرصه وبداء يحدثها، تمنى لها السلامه، اخبرها انه معها دائما وابدا، اعترف بتقصيره وانه سيبقى حتى تتعافى، وهي تترجاه ان يذهب، لكنه رفض، عاد الاب ولمح الشاب يكلم ابنته، فضربو العاشق المسكين حتى تقيئ دما، شتموا ابوه وامه، وصفوه بالصعلوك وابن الحرام.

كان اخوها يبرحه ظربا بينما يرتفع صوت الاب في الارجاء:" ماذا يريد هذا الصعلوك من ابنتي؟"

جاء افراد أمن المستشفى واوقفو الاب وابنه ثم تولوا هم مهمه سحق وضرب ما تبقى من كبرياء العاشق المسكين. بينما الاب يتوعد الفتاة بعقاب ستناله في البيت.

لكن ماهو الحب سوى هذه السذاجة الحماسية والرعونة واكتشاف مواطن الجمال في مايبدُ عاديا للغاية، وهو ايضا استعداد دائم للوقوع في الخطأ وتعريض نفسك للإهانات والصدمات.

لقد ضرب الفتى وأُهين في لحظة إنسانية مبهرة،

حين يحاول شابا أن يبدُ نبيلا وجميلا أمام فتاة يحبها.

الكثير من أشهر الشعراء العرب وصفو هذه اللحظة الجمالية الفائقة في درجة تفوق الجهاد.

لا رثاء يا "عمر" فقد عرفت اسمك وانت تنطق به لافراد الامن وهم يحققوا معك.

لم اشعر تجاهك برثاء، أنت احد أبطالنا وهكذا يتصرف الهمج عادة، ألا تدري أنهم هكذا يتصرفون ؟

قطع في كم القميص الذي كنت ترتديه ولا أثر في وجهك الذي تعرض لقبضاتهم الغبية لشي غير النباله.

لا احد يحب اللكمات غير إننا لن نخاف وهذا ما استمده كلما حدقت في عينيك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحمد عبدالحق الإبراهيمي

أحمد عبدالحق الإبراهيمي