المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

أحمد عبدالحق الإبراهيمي

 بوصفي واحدا من الذين حال القدر بينهم وبين ما تمنوه وكوني ضمن الذين "لا سلطة لهم على قلوبهم اذ أنها تنبض لمن ارادت".. اريد ان اسألكِ ما ان كنتِ حقا تشعرين انك انتصرت علي ام تعي انني هزمت نفسي حين وقعت في غرام اللعنة؟ هل تشعرين بالرضى الان وقد نسيتُ كل من راهنوا بأني سأنساك يوما، بينما انتِ مازلت ثابتة في صميم هذا القلب وكانة ملكا لك رغم كل الذي فعلتيه؟ هل تحقق رضاكِ الشخصى وقد تقوضت علاقة وتبدد حب وفشلت الوهلة الأولى في ترميم الخدوش التي حدثت؟ وهل يوجد سقفا لانتقام أنثى هي التجسيد الكلي للخيبة وخط اخير تقف عنده حتى أستطيع الرحيل على مضض لأنساك هل حقا كان "القدر" من فتح بوابة قلبك من الداخل للغريب تلك الليلة؟ ام انه مجرد عذر واهي ابتكرته وحدتك وحسك الدائم بالاكتمال؟ ما الذي تعنيه "بالنصيب"؟! وما الدافع من حرصكِ على البقاء ولم يعد لديك غير عينان اصبحت تغدر بعد كل رمشه، وقلب متناقض تشضى مناصفة بين عاشق أحبك كما ينبغي له وبين شخص اخترته زوجا لك عند اول عرض؟ ماذا تقولين له غير كلمه "أحبك" وهي مجردة من كل شعور.. وما الذي ستقولينه لي غير : "فات قطا...