المشاركات

أحمد عبدالحق الإبراهيمي

 بوصفي واحدا من الذين حال القدر بينهم وبين ما تمنوه وكوني ضمن الذين "لا سلطة لهم على قلوبهم اذ أنها تنبض لمن ارادت".. اريد ان اسألكِ ما ان كنتِ حقا تشعرين انك انتصرت علي ام تعي انني هزمت نفسي حين وقعت في غرام اللعنة؟ هل تشعرين بالرضى الان وقد نسيتُ كل من راهنوا بأني سأنساك يوما، بينما انتِ مازلت ثابتة في صميم هذا القلب وكانة ملكا لك رغم كل الذي فعلتيه؟ هل تحقق رضاكِ الشخصى وقد تقوضت علاقة وتبدد حب وفشلت الوهلة الأولى في ترميم الخدوش التي حدثت؟ وهل يوجد سقفا لانتقام أنثى هي التجسيد الكلي للخيبة وخط اخير تقف عنده حتى أستطيع الرحيل على مضض لأنساك هل حقا كان "القدر" من فتح بوابة قلبك من الداخل للغريب تلك الليلة؟ ام انه مجرد عذر واهي ابتكرته وحدتك وحسك الدائم بالاكتمال؟ ما الذي تعنيه "بالنصيب"؟! وما الدافع من حرصكِ على البقاء ولم يعد لديك غير عينان اصبحت تغدر بعد كل رمشه، وقلب متناقض تشضى مناصفة بين عاشق أحبك كما ينبغي له وبين شخص اخترته زوجا لك عند اول عرض؟ ماذا تقولين له غير كلمه "أحبك" وهي مجردة من كل شعور.. وما الذي ستقولينه لي غير : "فات قطا...

أحمد عبدالحق الإبراهيمي

 مره أخرى ها أنا أتمشى في وسط القرية، اذرع الشوارع لا أدري عم أبحث، عن الذكريات ام عني.  كأنني اضعت طالب الثانوية منذُ سنين ولن اجد ذاتي إلا في حال وجدته متلبسا بهروب من الحصة السادسة أو بمناجاة سندوتش بيض قدمه لي مدرس الجغرافيا ومات بعدها بسبب الفشل الكلوي. أنا الآن في الطرقات وحدي، بلا أصدقاء وبلا ذكريات المح مبنى المدرسة وانظر الى يدي وهي تكاد تقطر دما من الضرب الذي كنا نبداء به يومنا في اغلب الصباحات. شردتنا الأيام دون ان ندري، وحتى تلك الفتاة التي كانت تدرس معنا، الفاتنة التي تميزها من خطوتها من بين الف طالبة شردتها الايام هي ايضا، وقد صادفتها وهي تحمل ابنها كأي أمرأة مضرورة للغياية وهي تمر مابين البركة والمدرسة وقد اتنتفضت تحت وطأة الصراع بن الإنسان والعفريت، بين العلم المادي والميتافيزيقيا. يقولوا أنها مسحورة وهي فقط مسكونة بالكآبة كآبة فتاة بارعة الجمال اختاروا لها زوجأ طوله أقل من متر لا تنقصه القسوة، قسوة من أهينت رجولته على يد ابنة عمه. هي نفسها تلك الفتاة التي أنتضرت ذات يوم حتى جاء مدرس القران ثم صاحت : "في طرطور يعمل حركات". كانت تقصد زميلنا محمد فقد حاول ان يبو...
 تقمص شخصية ممرض في المستشفى اليوم فقط ليساند الفتاة التي أحبها ويبقى الى جوارها، اسم مستعار لشخص من عائلة طبية ،يبدُ انه قبل اليوم قد لبس لها كل الأقنعة ليمر من أمامها كل ليلة في حفلة تنكرية مثل ملاكها حارس، شاب أرعن عرف ان الفتاة التي يحبها نقلت الى المستشفى لانها مريضه فجاء ليبقى بجوارها. كانت برفقه ابوها واخوها. كنا في صاله الانتضار ننتضر مواعيد دخولنا للطبيب انشغل الاب وابنه بمتابعه الفحوصات وغفلو، اقتنص العاشق الفرصه وبداء يحدثها، تمنى لها السلامه، اخبرها انه معها دائما وابدا، اعترف بتقصيره وانه سيبقى حتى تتعافى، وهي تترجاه ان يذهب، لكنه رفض، عاد الاب ولمح الشاب يكلم ابنته، فضربو العاشق المسكين حتى تقيئ دما، شتموا ابوه وامه، وصفوه بالصعلوك وابن الحرام. كان اخوها يبرحه ظربا بينما يرتفع صوت الاب في الارجاء:" ماذا يريد هذا الصعلوك من ابنتي؟" جاء افراد أمن المستشفى واوقفو الاب وابنه ثم تولوا هم مهمه سحق وضرب ما تبقى من كبرياء العاشق المسكين. بينما الاب يتوعد الفتاة بعقاب ستناله في البيت. لكن ماهو الحب سوى هذه السذاجة الحماسية والرعونة واكتشاف مواطن الجمال في مايبدُ عاديا لل...